أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

337

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

در آن بهشتها زنانى باشند نيكوخلق و نيكو روى همه بكر و دوشيزگان باشند . مفسّران گفتند : پليدزبان نباشند و ناخوشبو نباشند و گنده‌دهن نباشند و سر بدر و بام نكنند « 1 » و سليطه و متكبّره نباشند و گردنده نباشند « 2 » . در خبرست كه زنان بهشت دست در دست نهند و بآواز خوش كه هيچ خلايق مثل آن نشنيده باشند مىگويند ، نحن الرّاضيات فلا نسخط أبدا ، و نحن المقيمات فلا نظعن أبدا ، و نحن خيرات حسان خلقنا الازواج كرام أبدا ؛ ما خوشنودانيم كه هرگز خشم نگيريم و ما مقيمانيم كه هرگز از اينجا نرويم و ما زنان آراسته‌ايم بخصال و جمال ؛ ما را براى مردانى كريم نهاده‌اند . روايت است كه : چون حوريان بهشت اين سخن گويند زنان مؤمنه گويند : نحن المصلّيات و ما صلّيتنّ ، و نحن الصائمات و ما صمتنّ ، و نحن المتصدّقات و ما تصدّقتنّ ، و نحن المتوضّيات و ما توضّيتنّ ، ما نماز كنندگانيم و شما نه ، و ما روزه‌دارانيم و شما نه ، و ما صدقه داديم و شما نه ، و ما وضو و طهارت كرديم و شما نكرديد . عايشه گفت : و اللّه كه غلبه اينان را باشد . زنان بهشت حوريانى باشند مستوره و پوشيده ، در حجله‌ها و خيمه‌هاى خود بازداشته . أنس مالك گفت كه : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت كه : اگر يكى از حوريان بهشت خيو در زمين افكند يا در درياى شور ، خوش گردد از خوشى آب دهن او .

--> ( 1 ) - در بعضى نسخ مانند تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « و سر بدر برون كننده نباشند » . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) متن روايت را در تفسير [ خَيْراتٌ ] چنين نقل كرده : لسن بذربات و لا ذفرات و لا بخرات و لا متطلّعات و لا متشوّفات و لا متسلّطات و لا طمّاحات و لا طوّافات فى الطّرق » و طبرسى ( ره ) در مجمع البيان اين عبارت را بلفظ « قيل » مصدّر كرده و عبارت « و لا يضرن و لا يؤذين » را نيز به آخر آن افزوده است و مجلسى ( ره ) نيز با همين اضافه در جلد ثالث بحار « در باب الجنّة و نعيمها » ( ص 321 ؛ س 25 - 26 ) از مجمع - البيان نقل كرده است . سيوطى در الدرّ المنثور گفته ( ج 6 ؛ ص 51 ) : « [ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ] أخرج ابن مردويه و البيهقىّ فى البعث عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه ( ص ) : لمّا أسرى بىدخلت الجنّة فأتيت على نهر يسمّى البيذخ عليه خيام اللؤلؤ و الزبرجد الاخضر و الياقوت الاحمر فنوديت : السّلام عليك يا رسول اللّه فقلت : يا جبريل ما هذا النداء ؟ - قال هؤلاء المقصورات فى الخيام استأذنّ ربّهنّ فى السّلام عليك فاذن لهنّ فطفقن يقلن : نحن الراضيات فلا نسخط أبدا و نحن المقيمات و فى لفظ الخالدات فلا نظعن أبدا و تلا رسول اللّه ( ص ) حور مقصورات فى الخيام » و نيز در الدرّ المنثور ضمن حديثى از خاتم الانبياء در وصف حور العين آورده : « يقلن : ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا ، و نحن الناعمات فلا نبأس أبدا ، و نحن المقيمات فلا نظعن أبدا ؛ ألا و نحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا و كنّا له » . على بن ابراهيم ( ره ) در تفسيرش بسند خود ضمن حديثى آورده كه ابن أبى عمير به حضرت صادق ( ع ) عرض كرد : جعلت فداك من أىّ شىء خلقن الحور العين ؟ - قال : من الجنّة و يرى مخّ ساقيها من وراء سبعين حلّة ، قلت : جعلت فداك ألهنّ كلام يكلّمن به فى الجنّة ؟ - قال : نعم كلام يكلّمن به لم يسمع الخلائق بمثله قلت : ما هو ؟ - قال : يقلن : نحن الخالدات فلا نموت و نحن الناعمات فلا نبأس و نحن المقيمات فلا نظعن و نحن الراضيات فلا نسخط ؛ طوبى لمن خلق لنا و طوبى لمن خلقنا له » ( از ثالث بحار از ص 226 نقل شد ) . و نيز در ثالث بحار از جامع الاخبار نقل كرده « قال امير المؤمنين علىّ عليه السّلام : انّ فى الجنّة سوقا ما فيها شرى و لا بيع الّا الصّور من الرجال و النساء من اشتها صورة دخل فيها و انّ فيها مجمع - الحور العين يرفعن أصواتهنّ بصوت لم يسمع الخلائق بمثله : نحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ، و نحن الطاعمات فلا نجوع أبدا ، و نحن الكاسيات فلا نعرى فيها أبدا ، و نحن الخالدات فلا نموت أبدا ، و نحن الراضيات فلا نسخط أبدا ، و نحن المقيمات فلا نظعن أبدا ، فطوبى لمن كنّا له و كان لنا ؛ نحن خيرات حسان و أزواجنا اقوام كرام » .